الشيخ محمد أمين الأميني

248

بقيع الغرقد

روى إسحاق بن راهويه : وقف علي على خباء عائشة يلومها على مسيرها ، فقالت : يا ابن أبي طالب ، ملكت فاسجح ، فجهزها إلى المدينة ، وأعطاها اثني عشر ألفاً « 1 » . ماتت ليلة الثلاثاء بعد صلاة الوتر ، ودفنت من ليلتها بالبقيع لخمس عشرة ليلة خلت أو ليلة السابع عشر « 2 » من رمضان ، سنة ثمان وخمسين « 3 » ، أو سبع وخمسين للهجرة « 4 » ، وعمرها أربع وستون سنة « 5 » ، وصلى عليها أبو هريرة ، وكان مروان غائباً ، وكان أبو هريرة يخلفه « 6 » ودفنت بالبقيع « 7 » . روى الحاكم النيسابوري باسناده عن قيس بن أبي حازم ، قال : قالت عائشة وكان تحدث نفسها أن تدفن في بيتها مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأبي بكر ، فقالت : إني أحدثت بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حدثاً ، ادفنوني مع أزواجه ، فدفنت بالبقيع . ثمّ قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه « 8 » . وقالت لابن عباس : دعني بك يا ابن عباس . . فواللَّه لوددت اني كنت

--> ( 1 ) مسند إسحاق ابن راهويه 2 / 33 . ( 2 ) المعجم الكبير 23 / 29 ؛ النتخب من ذيل المذيل / 94 ؛ المستدرك على الصحيحين 4 / 6 . ( 3 ) المعجم الكبير 23 / 29 ؛ مجمع الزوائد 9 / 228 . ( 4 ) شرح نهج البلاغة 9 / 191 . ( 5 ) شرح نهج البلاغة 9 / 191 . ( 6 ) المستدرك على الصحيحين 4 / 4 وانظر : فيه 4 / 6 ؛ شرح نهج البلاغة 9 / 191 . ( 7 ) انظر : الطبقات الكبرى 8 / 76 ؛ كتاب الثقات 2 / 138 ؛ المنتخب من ذيل المذيل / 94 ؛ الكاشف في معرفة من له رواية في كتب الستة 2 / 513 ، رقم 7038 ؛ أسد الغابة 5 / 504 ؛ الإصابة 8 / 235 ؛ عيون الأثر 2 / 383 ؛ تاريخ مدينة دمشق 3 / 202 ؛ تهذيب الكمال 35 / 235 ؛ سير أعلام النبلاء 2 / 192 و 193 ؛ البداية والنهاية 8 / 101 ؛ سبل الهدى والرشاد 11 / 182 ؛ مستدرك سفينة البحار 8 / 382 . ( 8 ) المستدرك على الصحيحين 4 / 6 ؛ وانظر : مسند ابن راهويه 2 / 33 و 42 .